عبد الملك الثعالبي النيسابوري

99

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

العلم خير أداة أنت جامعها * تلقى الرجال به في الحفل إن حفلوا وآفة العلم أن ينسى وأفضله * ما وافق العلم ممن يكمل العمل « 1 » « 2 » وقال أيضا « 3 » : إذا العلم لم تعمل به صار حجة * عليك ولم تعذر بما أنت جاهله ويقال : جالسوا عين قومكم يعظم حلمكم ويكثر علمكم . وقال سلمان « 4 » : علم لا يقال ككنز لا ينفق « 5 » . ويقال : باب من العلم جسيم إذا سئلت عن الذي لا تعلم فقلت : لا أعلم . * * *

--> ( 1 ) المبهج ص 31 . ( 2 ) لم يرد في الأصل . ( 3 ) البيت من قصيدة طويلة لسابق البربرى . انظره في تاريخ دمشق 20 / 16 . ( 4 ) في ز : « سليمان » . وهو سلمان الفارسي صاحب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، أبو عبد الله ، سابق الفرس إلى الإسلام ومناقبه كثيرة ، توفى سنة 36 ه بالمدائن . ترجمته في طبقات ابن سعد 4 / 54 ، وسير أعلام النبلاء 1 / 505 . ( 5 ) أورده الطبري في تفسيره 4 / 203 ، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 3 / 836 ، 837 ( 4627 ، 4629 ، 4632 ) ، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 1 / 491 ، 492 مرفوعا من حديث ابن عمر ، وموقوفا من حديث سلمان الفارسي . وانظر زهر الآداب 1 / 375 .